A Simple Key For الذكاء العاطفي Unveiled
A Simple Key For الذكاء العاطفي Unveiled
Blog Article
يوجه القائد الناجح الملاحظات والانتقادات إلى موظفيه، بطريقة لطيفة ومهنية بعيداً عن الإهانة أو التجريح.
يتمتع القائد الناجح بالثقافة الواسعة، والطموح والرغبة الدائمة للتعلم والسعي إلى تطوير نفسه وزيادة معارفه.
من خلال تطوير الذكاء العاطفي، يمكن للقادة أن يصبحوا أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع التحديات والفرص بمهنية ووعي. لذا، إذا كنت تسعى للتميز في قيادة فريقك نحو النجاح، فلا تغفل عن أهمية تعزيز ذكائك العاطفي. تابع تطوير ذاتك واستمر في التعلم، فالقيادة رحلة مستمرة نحو التطور والنمو.
كن متفائلاً وابحث عن الأشياء الجيدة: إنَّ القادة المتحفزين هم عادةً قادةٌ متفائلون مهما كانت المشكلات التي يواجهونها، وقد يحتاج التحلي بهذه الصفة إلى التدرُّب ولكنَّه أمرٌ يستحق العناء؛ ففي كلِّ مرةٍ تواجه فيها تحدياً أو حتى إخفاقاً، حاوِل أن تخرج على الأقل بشيءٍ واحدٍ جيِّدٍ من الحالة التي تمر بها، وقد يكون هذا الشيء شيئاً بسيطاً كعلاقةٍ جديدة، أو أمرٍ ما ذي تأثيرٍ طويل الأمد كتعلُّم أحد الدروس المُهمة. ولكن إذا ما بحثتَ فثمَّة دائماً شيءٌ إيجابي.
يقطعُ التواصل الحازم شوطًا طويلاً نحو كسب الاحترام دون أن يظهر على أنه عدواني جدًا أو سلبي جدًا.
تعزيز الثقافة التنظيمية: يسهم في خلق بيئة عمل إيجابية ومُحفزة، مما يرفع من معنويات الفريق ويزيد الإنتاجية.
لكن الغضب فقط من أجل الغضب ولجلب الانتباه أمر غير صحي بالمرة، وقد يُنفّر الناس منك.
ليس عليك أن تتظاهر بالتعاطف، أو أن تتصنّع الشعور به فذلك لن يفيد، وإنّما ابذل جهدك ودرّب نفسك لرؤية الأمور من منظور الطرف نور الامارات الآخر.
يحدد القادة أسلوب مؤسَّساتهم والجو العام فيها، فإذا كانوا يفتقرون إلى الذكاء العاطفي، فقد يكون لذلك عواقب بعيدة الأمد، مما يؤدي إلى انخفاض مشاركة الموظفين وارتفاع معدل دوران العمالة.
لكن إن كنت ترغب في تطوير مهارات الذكاء العاطفي لديك، عليك البدء بالسيطرة على هذه الانفعالات:
كيف تغير مسارك الوظيفي بنجاح: دليل الانتقال إلى مجال جديد
يتمتع القائد الناجح بمهارة الاستماع؛ حيث يستمع إلى أعضاء فريقه وأفكارهم وآرائهم وإلى كل ما يودون طرحه.
إنّهم ينتقون كلماتهم بعناية فائقة تضمن عدم شعورنا بالضيق أو الانزعاج.
من خلال اتباع الخطوات السابقة والاطلاع على جميع المقالات المذكورة أعلاه وبقليل من التمرين والتدريب ستجد نفسك قد أصبحت أكثر وعيًا بمشاعرِك ومشاعر الآخرين من حولك، وأكثر قدرة على تسخير هذا الفهم في تحقيق أهدافك وطموحاتك الشخصية والمهنية اضغط هنا على حدّ السواء.